مكي بن حموش

314

الهداية إلى بلوغ النهاية

أكون « 1 » من تلك الحجارة " . وقيل : معناه : فقلوبهم مثل الحجارة أو أشد أي : منها ما هو مثل « 2 » الحجارة ، ومنها ما هو أشد كأنها لا تخرج من هذين القسمين . وقيل : " أو " بمعنى الواو « 3 » . وقيل : بمعنى : " بل " « 4 » . قوله : لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ [ 74 ] . هو حجر موسى صلّى اللّه عليه وسلّم الذي [ انفجرت منه ] « 5 » [ اثنتا عشرة ] « 6 » عينا . قوله : لَما « 7 » يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [ 74 ] . هو الجبل الذي جعله اللّه دكا إذ « 8 » تجلى إليه ، خرّ له . قوله : لَما يَشَّقَّقُ [ 74 ] . هو العيون التي تخرج من سائر الجبال « 9 » . قوله « 10 » : يُرِيكُمْ آياتِهِ [ 73 ] . يعني ما أراهم من إحياء الميت ومن العصا والحجر والغمام « 11 » والمن والسلوى

--> ( 1 ) في ق : تكون . وهو خطأ . ( 2 ) في ع 3 : ومثل . ( 3 ) انظر : معاني الأخفش 1071 ، والمحرر الوجيز 2641 ، وتفسير القرطبي 4631 . ( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 2641 ، وتفسير القرطبي 4631 . ( 5 ) في ع 1 : انفجر له . وفي ق : انفجر له منه . ( 6 ) في ع 3 اثنا عشر وهو خطأ . ( 7 ) في ع 2 : لم . وهو خطأ . ( 8 ) في ع 2 : ع 3 : إذا . ( 9 ) قوله : " قوله : لما يشقق . . . الجبال " ساقط من ع 3 . ( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : وقوله . ( 11 ) في ق : العظام . وهو تحريف .